مقالات

هذه الدموع في بحور اليأس

هذه الدموع في بحور اليأسهذه الدموع في بحور اليأس

گتب : أحمد طه عبد الشافي

مقالات ذات صلة

مشاهد مؤثره واحوال غريبه وظروف مؤلمه وقلوب تنزف دما ان الدموع هي كلمات لا يستطيع الفم قولها ولا يمكن للقلب أن يتحملها لقد كانت عيناي ممتلئة بالدموع في كثير من الأحيان لم أستطع معرفة السبب وفي وقت ما يبدو أن فيضانا من قلبي جعلها تتدفق.

حتى جلست مع نفسي وتذكرت كل ما يحدث من حولنا وما نحن فيه الان من كثره نفس وعيون ووجوه شاحبه وفرحه لم تكتمل واطفال وشيوخ تملك الحزن منهم فحين ذلك نزلت دموعي واعتصر قلبي وجفت مشاعري وسالت نفسي ماذا اصابنا وما الذي جعلنا في بحور الياس

وفي بعض الأحيان عندما يملؤنا الفرح والعاطفة نشعر بعدها بالرغبة في البكاء الشديد وهذا يبدو غريبا أن تبكي عندما تكون سعيدا واعلم جيدا أن الحب الحقيقي بيننا هو دفء القلوب المحبة والنغمة التي يعزفها المحبين على اوتار الفرح وشمعه الوجود وهو سلاسل وقيود ومع ذلك يحتاجه الكبير قبل الصغير لقد عرفت أن الحب لايولد بل يخترق القلب العيون كالبرق الخاطف

نحن نواجه في حياتنا الكثير من الصعاب والمشاكل والمواقف الكثيرة التي نعجز عن حلها، سواء في العمل أو في المنزل وغيرها، فقد نتعرض لأزمة ما، سواء في المال أو الصحة أو غيرها، ونسعى لحلها، ومع ذلك نحمد الله عز وجل على عطاياه ونقول دائما الحمد لله رب العالمين ونتذكر دائما اخواننا المستضعفين في كل مكان ولا نملك غير الدعاء لهم وحين ذاك تنهمر الدموع

أن الحياة التي نعيش فيها ليست في تناول الأكل والشراب وقضاء الحاجات فقط وإنما الحياة تتلخص في الإحساس بالآخرين، ونقصد هنا الإحساس الذي يتمثل ثوابته في المحبة والتسامح والقبول بين الناس بعيدًا عن أي من أشكال العداء والكراهية التي نراها الآن

وفي النهاية لو خيرت أي إنسان بين جرح جسمه أو جرح كرامته، سوف يختار الثانية على الأولى إن كان مستقيماً سوياً. لان مشاعر الإنسان رقيقة شفافة تحتاج إلى دقة في المراعاة والإحترام. فلماذا لا نشعر بالغير ونحترم الكبير ونعطف على الصغير ونساعد المحتاج لو وفرت هذه الاشياء اعلم جيدا لن يكون فية دموع في بحور الياس

دمتم في امان الله وحفظه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى